التخطي إلى المحتوى
بلغ معدل الإصابة بسرطان الكبد عالميًا في عام 2020 أكثر من 900 ألف حالة جديدة، ويعد سرطان الكبد خامس أخطر أنواع السرطان على الذكور وتاسع أخطر أنواع السرطان على الإناث، كما أنه سبب رئيسي لوفيات السرطان على مستوى العالم، حيث يتسبب في وفاة أكثر من 700 ألف شخص كل عام، بحسب موقع timesnownews.
 
علاوة على ذلك، من المتوقع أن تزيد معدلات الإصابة بسرطان الكبد في السنوات العشرين المقبلة بنسبة تزيد على 55% على مستوى العالم، إذا لم تتغير المعدلات الحالية.
 
وهذا يعني أنه بحلول عام 2040، قد يكون هناك حوالي 1.4 مليون حالة جديدة و1.3 مليون حالة وفاة بسبب سرطان الكبد في جميع أنحاء العالم. ويختلف عبء سرطان الكبد باختلاف المناطق والبلدان، اعتمادا على مدى انتشار عوامل الخطر مثل تليف الكبد، والتهاب الكبد الفيروسي المزمن، والإصابة بالديدان الكبدية، والاستخدام طويل الأمد لوسائل منع الحمل عن طريق الفم، والتدخين.
 
بعض العوامل التي تساهم في ارتفاع معدل الوفيات بسرطان الكبد هي:

التشخيص المتأخر

لا تظهر الأعراض على الكثير من المصابين بسرطان الكبد حتى يتقدم المرض، مما يجعل علاجه بفعالية أكثر صعوبة.

خيارات العلاج محدودة

غالبًا ما يكون سرطان الكبد مقاومًا للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، وليس جميع المرضى مؤهلين لإجراء عملية جراحية أو زرع الكبد. ارتفاع معدل تكرار الإصابة: حتى بعد العلاج الناجح، يمكن أن يعود سرطان الكبد أو ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أمراض الكبد الكامنة

يعاني العديد من الأشخاص المصابين بسرطان الكبد أيضًا من أمراض الكبد المزمنة، مثل تليف الكبد أو التهاب الكبد، مما قد يؤثر على صحتهم العامة وبقائهم على قيد الحياة.

يصنف سرطان الكبد على نطاق واسع على أنه

• سرطانات الكبد الأولية هي أورام تتطور مباشرة من أنسجة الكبد. النوع الأكثر شيوعًا هو سرطان الخلايا الكبدية (HCC). وتشمل الأنواع الأخرى سرطان الكبد الليفي الصفائحي، وسرطان القنوات الصفراوية، والساركوما الوعائية. سرطانات الكبد الثانوية أو النقيلية هي أورام تبدأ في جزء آخر من الجسم، مثل القولون، ثم تنتشر إلى الكبد.
 

الخلايا السرطانية التي تنتشر هي خلايا مصنوعة في موقع السرطان الأصلي. على سبيل المثال، إذا انتشر سرطان المعدة إلى الكبد، فإن الخلايا السرطانية ستظل خلايا سرطانية في المعدة.

بعض الأعراض المحتملة لسرطان الكبد هي:

• فقدان الوزن دون محاولة 

• فقدان الشهية 
• ألم في الجزء العلوي من البطن
• الغثيان والقيء 
• الضعف العام والتعب 
• انتفاخ البطن 
• تغير لون الجلد وبياض عينيك إلى اللون الأصفر (اليرقان)
• براز أبيض طباشيري يتم تشخيص سرطان الكبد وعلاجه من خلال اختبارات وإجراءات مختلفة، اعتمادًا على نوع السرطان ومرحلته وموقعه، بالإضافة إلى صحتك العامة وتفضيلاتك.

بعض الطرق الشائعة

اختبارات الدم: يمكن أن تكشف اختبارات الدم عن خلل في وظائف الكبد أو وجود مواد معينة تشير إلى سرطان الكبد، مثل بروتين ألفا الجنيني. 

اختبارات التصوير: اختبارات التصوير، مثل الموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي. يمكن أن يُظهر التصوير المقطعي المحوسب (PET) حجم الورم وشكله وموقعه في الكبد، وما إذا كان قد انتشر إلى أعضاء أخرى. هناك علاجات مختلفة لسرطان الكبد، اعتمادًا على نوع السرطان ومرحلته وموقعه، كما وكذلك صحتك العامة وتفضيلاتك.

يتم إجراء طرق العلاج مثل جراحة الكبد أو زرع الكبد بهدف علاجي وتوفير بقاء جيد على المدى الطويل.
 
الجراحة: يمكن استخدام الجراحة لإزالة الورم أو الكبد بأكمله، اعتمادًا على مدى السرطان وحالة الكبد. زرع الكبد: عندما يقتصر ورم الكبد على الكبد ولكن لا يمكن استئصاله، فإن زراعة الكبد توفر بقاءً جيدًا على المدى الطويل. 
 
 

علامات تحذيرية لسرطان الكبد يجب ألا نتجاهلها

علامات تحذيرية لسرطان الكبد يجب ألا نتجاهلها

مصدر الخبر